تمارين في الاحتمالات مع الحل سنة ثانية ثانوي

0
تمارين في الاحتمالات مع الحل  سنة ثانية ثانوي




العلاقات الأوربية الداخلية و انعكاساتها القارية 1815-1954 م للسنة الثانية ثانوي علوم

0

 الوحدة التعلمية الثالثة : العلاقات الأوربية الداخلية و انعكاساتها القارية 1815-1954 م        

* الوضعية التعلمية الأولى : المواجهة العسكرية الأوربية الأولى 1914-1918 م    
* الكفاءة المستهدفة : أن يكون المتعلم قادرا على تحليل مظاهر العلاقات الأوربية ، مستخلصا انعكاساتها القارية و العالمية
الإشكالية : أدى  توتر العلاقات الدولية بسبب اختلاف المصالح و تزايد أطماع الدول الكبرى للسيطرة على ثروات الدول الضعيفة  و البحث عن توسيع المجال الحيوي إلى قيام حرب عالمية أولى .

أ-العوامل غير المباشرة :            

- فشل سياسة التحالف والتقارب بين الدول الأوروبية .
- بروز سياسة التحالفات و انقسام أوربا إلى كتلتين متناقضتين : الوفاق (فرنسا ، روسيا و بريطانيا) الحلف( ألمانيا ، النمسا  و المجر)
- التنافس الاستعماري بين الدول الكبرى وتصادم مصالحها خارج أوروبا .
- نمو الروح القومية لدى الشعوب و الدعوة إلى الانفصال و الاستقلال خاصة في النمسا و الدولة العثمانية.
- التسابق نحو التسلح وانعدام الثقة بين الدول إذ أصبحت ألمانيا أقوى جيش في أوروبا
- دور الإعلام والدعاية المغرضة في إعداد الجماهير للمواجهة العسكرية.  
ب- العوامل المباشرة :
إن حادثة سراييفو و اغتيال ولي عهد النمسا فرنسوا فرديناند  في 28جوان 1914 من قبل طالب صربي غافريلو برنسيب ينتمي إلى منظمة اليد السوداء يعتبر المفجر الأساسي للحرب كون النمسا اتهمت صربيا كطرف فعال في القضية معلنة الحرب عليها و بهذا كان اندلاع الحرب بين دولتين كافيا لجر مجموعة من الدول بحكم  التحالفات التي كانت في الغالب دولية .
أ - موقف النمسا : توجيه إنذار شديد اللهجة إلى صربيا تضمن :
  * إبعاد العناصر المعادية للنمسا من الإدارة الصربية                                    
 * محاكمة المتهمين من قبل لجنة قضاء نمساوية
ب - موقف صربيا : الرفض و اعتبار ذلك تدخلا في شؤونها

أ ـ المرحلة الأولى 1914 ـ 1916 : تفوق الحلفاء:
(a) الجبهة الغربية: احتلال ألمانيا لفرنسا عبر بلجيكا في معركة المارن 1914.
- 1916 تراجع القوات الألمانية و فشلها في اختراق حصن فردان في نقل المواجهة من البر إلى البحر في الشمال ضد بريطانيا.
- استعمال بريطانيا لحرب الدبابات .
(b) الجبهة الشرقية :
- الهجوم الروسي على النمسا و المجر .
- إعلان تركيا الحرب على فرنسا و بريطانيا .
- 1915انسحاب ايطاليا من الحلف الثلاثي و انضمامها إلى دول الوفاق و هجوم إيطاليا على النمسا .
- 1916 دخول العرب الحرب إلى جانب دول الوفاق وإعلانهم الثورة على الدولة العثمانية بزعامة ملك الحجاز شريف حسين و أبناؤه الأربعة  .
(c) الجبهة البحرية :
- ميزها حصار بريطانيا للسواحل الألمانية .
- استعمال ألمانيا لحرب الغواصات ضد أي سفينة متوجهة لبريطانيا فتم إغراق حوالي 417 سفينة 5 منها أمريكية .
ب-  المرحلة الثانية : 1917 ـ 1918 : مرحلة اختلال التوازن:
- أفريل 1917 دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب إلى جانب فرنسا و بريطانيا .
- نوفمبر 1917 انسحاب روسيا من الوفاق بسبب الثورة البلشفية .
- تراجع ألمانيا و حلفائها خاصة بعد انسحاب تركيا و بلغاريا .
-  ضعف القوات الألمانية خاصة و أن طول مدة الحرب أدت إلى تدهور أوضاع الشعب الألماني و كان من نتيجة ذلك استقالة القيادة العسكرية و هربت القيادة السياسية إلى هولندا
(d) 11 نوفمبر 1918 التوقيع على هدنة ريتوند و جلاء القوات الألمانية عن المناطق التي احتلتها في شرق أوربا و غربها و انتهت الحرب العالمية الأولى بهزيمة ألمانيا
أ- أوروبيا:
- انهيار الأنظمة السياسية في الدول المنهزمة ( دول الحلف).
-تغيير الخريطة الجيوسياسية لأوروبا.
 - نجاح الثورة البلشفية 1917 في روسيا.
-زيادة النفقات العسكرية و التطور التكنولوجي خاصة سلاح الدبابات و الغواصات.
- تدهور الوضع الاقتصادي و الاجتماعي في أوروبا أدى إلى حدوث اختلال في الهرم السكاني ( وفاة 10ملايين نسمة).
ب- عـالميـا:
- بداية تأهيل نشاط الحركات التحررية على مستوى المستعمرات في إفريقيا وآسيا ناتج عن خيبة أمل في وعود أوروبا وانعدام الثقة في الاستعمار.
- ميلاد عصبة الأمم 1920 التي كانت بمثابة تنظيم جديد للعلاقات الدولية و التي نسبت إلى مبادئ ويلسن 14.
- نمو قوة اليابان عل مستوى قارة آسيا و (و.م.أ) على مستوى قارة أمريكا.
- وضع البلاد العربية المشرقية تحت الانتداب إثر اتفاقية سايكس بيكو 16ماي 1916.
- نمو الحركة الصهيونية التي رجحت الكفة لصالح دول الوفاق وتمكنت بريطانيا من وضع وعد بلفور1917.
 - إن انتهاء المواجهة العسكرية الأولى واختلال التوازن بين دول الوفاق
و التحالف أدى إلى تغذية روح العداء و الرغبة في الانتقام إلى تشكل عدة أزمات .
أ-أوروبيا:
* قرارات مؤتمر الصلح الدي فرض مجموعة من المعاهدات دات الشروط القاسية على الدول المنهزمة من أهمها معاهدة فرساي مع ألمانيا:
- معاهدة فرساي مع ألمانيا في 28 جوان 1919م ونصت على إعادة رسم حدود ألمانيا واستعادة فرنسا للالزاس و اللورين مع تحديد الحيش الألماني 100ألف جندي.
- معاهدة سان جرمان 10 سبتمبر 1919م مع النمسا تضمنت تحديد مساحة النمسا بـ:84ألف كم مربع وجيش بـ 30ألف جندي.
- إتفاقية تريانون في 04 جوان 1920 مع المجر تضمنت تحديد مساحتهابـ:92 ألف كم مربع مما أدى إلى بروز دويلات أخرى يوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا.
- معاهدة سيفر 10أوت 1920م مع الدولة العثمانية نصت على تفكيكها وفصل البلاد العربية عنها ووضع المضائق تحت الإشراف الدولي وتحديد الجيش ب 50ألف جندي.
* السباق نحو التسلح بين الدول الأوروبية رغم معاهدة لوكارنو 1925م.
* ظهور الأنظمة الديكتاتورية في أوروبا مثل النازية في ألمانيا و الفاشية في ايطاليا.
- أزمة السوديت: سعت ألمانيا استرجاع إقليم السوديت النمساوي ذو الأغلبية الألمانية من تشيكو سلوفاكيا لكن هذه الأخيرة رفضت فحدثت الأزمة بينهما وأيدت كل من فرنسا وبريطانيا ألمانيا بعقد مؤتمر ميونيخ 29-30سبتمبر 1938م الذي أقر بضم السوديت إلى ألمانيا.
- أزمة بولونيا: طالبت ألمانيا بولونيا تسليمها ممر دانزينغ( الميناء) ورفضت هذه الأخيرة مطالب هتلر ووقفت كل من فرنسا وبريطانيا إلى جانبها و التي كانت بمثابة بداية المواجهة الثانية.
ب- عالميا:
* الأزمة الاقتصادية العالمية 1929م
* ظهور الديكتاتورية العسكرية في اليابان.
* أزمة منشوريا 1931: قيام اليابان باحتلال إقليم منشوريا في الصين بعد الأزمة الاقتصادية مما أدى بانسحاب اليابان من عصبة الأمم بعد تدخل هذه الأخيرة.
*  أزمة الحبشة1935: قيام موسوليني باحتلال الحبشة وجعلها إقليما تابعا لإيطاليا.

العلاقات الأوروبية الأوربية وانعكاساتها القارية و العالمية 1815/1954 للسنة ثانية ثانوي

0

 * الوحدة التعلمية الثالثة: العلاقات الأوروبية الأوربية وانعكاساتها القارية و العالمية 1815/1954       

* الوضعية التعلمية الأولى: طبيعة العلاقات الأوروبية الأوربية ومظاهرها                               
* الكفاءة المستهدفة: أن يكون المتعلم قادرا على تحديد القوى السياسية في أوربا و يبرز مظاهرها واستخلاص عوامل تحولها
 و انعكاساتها 
* الإشكالية :  لقد شهدت أوروبا عدة إمبراطوريات زادت من حدة التنافس بينها مما عكر صفو العلاقات وأدى ذلك إلى تغير موازين القوى وظهور خلافات رسمت السياسة الأوروبية.

أـ الامبراطوريات القديمة :
*الخلافة العثمانية : سيطرت على نسبة كبيرة من الأراضي و امتدت مساحتها لتشمل جزء من أوربا الشرقية آسيا و إفريقيا , لكن بدا ضعفها واضحا بعد مؤتمر برلين 1878 ثم تسارعت الأحداث الداخلية و الخارجية لتعجل بنهايتها .
*روسيا القيصرية : تعد أكبر الإمبراطوريات و أكثرها اتساعا و في المقابل أكثرها تخلفا اقتصاديا عسكريا و صل اتساعها إلى المحيط الهادي شرقا و توغلت في آسيا الوسط
 و القوقاز جنوبا أكثر الدول عدائية للوجود العثماني الإسلامي في شرق أوربا نجاح الثورة البلشفية 1917 عجل بنهايتها .
* الامبراطورية النمساوية المجرية : تتوسط القارة الأوربية متعددة القوميات   و الأجناس .
* الامبراطورية البرتغالية : بروزها كقوة بفعل الكشوفات الجغرافية لقيت منافسة حادة من قبل فرنسا بريطانيا و هولندة .
* الامبراطورية الاسبانية : برزت كقوة  معادية للإسلام في أوربا و الحرب الصليبية المعلنة على أهل الأندلس و اعتداءاتها على سواحل المغرب العربي  كما ساهمت الكشوفات الجغرافية في توسيع نفوذها نحو العالم الجديد
ب ـ الامبراطوريات الحديثة :
-بريطانيا العظمى : كانت مهدا للثورة الصناعية منذ القرن 19م تبوأت مكانة كبيرة و حرصت على سلامة طرقها التجارية الرئيسية لذلك سيطرت على أهم المنافذ البحرية و المائية لقبت بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس و بسيدة البحار.
-الامبراطورية الفرنسية : ثاني قوة بعد بريطانيا أسسها نابليون بونابرت استفادت من الثورة الصناعية و توسعت في آسيا و إفريقيا
ـ إمارة بروسيا : امتلكت مؤهلات القوة و تزعمت الوحدة الألمانية.

-       أ-طبيعتها:

-       تميزت بالتوتر في أغلب الفترات ويتجلّى ذلك في :

-       * الصراع السياسي : حول طبيعة أنظمة الحكم

-       * الصراع العسكري : حروب عديدة خاصة فرنسا وبريطاني

-       * التحالفات : وفق ما تمليه المصالح الخاصة للدول

ب-المظاهر:
تمثلت مظاهر العلاقات الأوربية في جملة من المؤتمرات والتحالفات أدت إلى وقوع أزمات دولية مثل:
*عقد عدة معاهدات :
-معاهدة باريس 1840م  بين فرنسا ،النمسا ،بروسيا،وروسيا وينص تخلي فرنسا على كل ما أحرزته من مكاسب أقليمية مقابل مطالبتها بتعويضات .
- معاهدة لندن :1840: {بريطانيا  ، النمسا روسيا وبروسيا } وضع حد لتوسعات محمد علي نحو الشام والحفاظ على الدولة العثمانية ضعيفة استعدادا لتقسيم النفوذ بين فرنسا وبريطانيا.
* نظام التحالفات السياسية :
- التحالف المقدس 1815 : روسيا ،بروسيا ،النمسا .تنظيم العلاقات بين دول القارة
- التحالف الرباعي 20/11/ 1815: بين روسيا ،بروسيا ،النمسا ،انجلترا.دعم قرارات فينا والإبقاء على الوضع السياسي ولو بالقوة ومنع انتشار أفكار الثورة الفرنسية
* المؤتمرات الدولية :
مؤتمر فينا 1815:  الدول الأوروبية +فرنسا عودة فرنسا إلى ما قبل الثورة الفرنسية  وإعادة تجسيد مبدأ الأنظمة الملكية ومحاربة القوميات
مؤتمر برلين 1884: الدول الأوروبية تقسيم النفوذ في القارة الإفريقية بعد التوسع.
* التكتلات العسكرية :
 - الوفاق الثلاثي: فرنسا،بريطانيا،روسيا ،ايطاليا
  - الحلف الثلاثي: ألمانيا،النمسا ،المجر،الدولة العثمانية.
* الأزمات الدولية:  
- أزمة مراكش 1905 وأزمة أغادير 1911مبين فرنسا وألمانيا .
- أزمة البوسنةوالهرسك1908بعد إقدام ا لنمسا بضم البوسنة والهرسك بدعم من روسيا على أن تسمح للنمسا بالتنقل الأسطول البحري عبر البوسفور والدردنيل لكن لم توفي بوعودها فتوترت العلاقات ..
* نتائج الحروب الدينية خاصة حرب الثلاثين عام .
* سعي الدول الأوروبية إلى التفاوت فيما بينها بدل الاحتلال والسيطرة .
* رغبة الدول الأوروبية في الأحسن والاستقرار الذي واكب النهضة .
* تأثير أفكار الفلاسفة والمفكرين .
* تأثير نتائج الثورات الاجتماعية خاصة الثورة الفرنسية والتي تتعارض مع كل مظاهر الصراع.
- تصاعد التوتر بين  الدول الوفاق والتحالف في السباق نحو التسلح .   
* اشتداد الصراع بين الدول الأوروبية حول مناطق النفوذ الاستعماري .
* اعتماد {الو.م.أ} سياسة العزلة والحياد مبدأ مونرو 1823م
* ظهور عدة أزمات دولية مثل أزمة البوير بين انجلترا وهولندا .
* اشتداد التنافس الأوروبي حول الدولة العثمانية واقتسام أملاكها .
* اندلاع المواجهة الأوروبية الأولى

الاستعمار الفرنسي في الجزائر و المقاومة الوطنية 1830 -1954 م ثانية ثانوي

0

 الوحدة التعلمية الثانيـة : الاستعمار الفرنسي في الجزائر و المقاومة الوطنية 1830 -1954 م  

* الوضعية التعلمية الثالثـة : المقاومة ورفض الوجود الاستعماري ومظاهره  
* الكفاءة المستهدفـة : أن يكون المتعلم قادرا على إبراز أهداف المقاومة ، ويحدد أساليبها ويقيم نتائج المقاومة الجزائرية
* الإشكاليـة  منذ دخول المستعمر الفرنسي إلى أرض الوطن والشعب الجزائر يقاوم بكل الطرق و الوسائل، بغية دحر هذا الكيان الدخيل و الحيلولة دون تمكينه من المنطقة .



أ – أنواع المقاومة :
-المقاومة المسلحة : تعتمد على قوة السلاح وهي بدورها تنقسم إلى نوعين هما
*المقاومة الرسمية : وهي التي تخضع للنظام الحاكم نذكر منها
-معركة اسطاوالي :
وقعت في 19 جوان 1830 م ، حيث قام ديوان الداي بوضع خطة لعرقلة تقدم القوات الفرنسية في قرية اسطاوالي ، وكانت بقيادة الأغا إبراهيم ، وتعتبر هده المعركة أول مواجهة بين الطرفين انهزمت فيها القوات الجزائرية
-مقاومة أحمد ياي 1832 – 1848 م :
كان أحمد باي يمثل السلطة في الشرق ، قاوم الاحتلال مند الوهلة الأولى حيث شارك في معركة اسطاوالي ، وبعد الانهزام عاد إلى قسنطينة لينظم مقاومته ورفض العروض المقدمة له من طرف الاستعمار ، و امتدت مقاومته الرسمية مابين 1836 – 1837 م في معركتي قسنطينة الأولى و الثانية .
*المقاومة الشعبية : وهي مختلف المقاومات العسكرية التي نظمها الشعب الجزائري ضد القوات الغازية بقيادة بعض الأعيان و زعماء القبائل والزوايا نذكر منها                                                      مقاومة الأمير عبد القادر 1832-1847مقاومة المقراني ، بوعمامة ، أولاد سيدي الشيخ و فاطمة نسومر ... إلخ وقد كانت تحت هدف واحد وهو دحر الاحتلال
 و  تميزت بمايلي :
ـ الطابع الجهادي و الديني بدعم من رجال الدين و الزوايا .
ـ الاستمرارية و الديمومة .
ـ اختلاف إطارها الجغرافي لكن هدفها واحد طرد الاستعمار .
ـ القيادة الجماعية لبعض المقاومات مما أشعر فرنسا بخطورة هذه المقاومات .
ـ رغم فشلها في تحقيق الهدف و طرد الاستعمار لكنها رسخت مبادئ الجهاد و بعثت الشعور والاعتزاز بالانتماء و التضحية في سبيل الوطن .

    - المقاومة السياسية :
 المقاومة السياسية التي انحصرت في البداية بإصدار بعض أعيان الجزائر لعرائض توضح للسلطة الفرنسية في باريس انتهاكات قادتها و عدم تطبيقهم لبنود معاهدة الاستسلام و على رأسهم نجد حمدان خوجة ، و سيتطور مسار الكفاح السياسي ليشمل فيما بعد تكوين الأحزاب و الجمعيات و النوادي و غيرها
      ب-أهداف المقاومة :                                                                          
 - تحرير الوطن و استرجاع سيادته                                                              
 - إفشال المخططات الاستيطانية                                                                  
- استعادة ماسلبه الاستعمار من ثروات و أملاك                                                
- بعث الشخصية الجزائرية                                                                        
- ضمان استمرارية الدولة الجزائرية
أ -الأسلوب المسلح :
نظم الجزائريون أنفسهم لمقاومة الاحتلال  الفرنسي سواء تحت راية السلطة الفعلية أو بقيادة رؤساء القبائل وشيوخ الزوايا، تميزت بطابعها الجهادي وكانت ثورة نوفمبر كامتداد لها.
ب- النضال السياسي( المقاومة السياسية ):
1- البوادر الأولى ( الوفود و العرائض):
 تتمثل في تقديم العرائض الاحتجاجية و رسائل مقدمة من طرف أعيان و وجهاء الجزائر من بينهم "إبراهيم بن مصطفى باشا- سيدي أمحمد بن عنابي- أحمد بوضربة و حمدان بن عثمان خوجة الذي تزعم هذه في الفئة في الدفاع عن الجزائريين منذ الوهلة الأولى للاحتلال إذ قدم في 3/06/1833 عريضة يقدم فيها تقريرا عن أحوال الجزائريين.
 2- تبلور النضال في مطلع القرن20(عهد النهضة) :
أثناء تجدد النهضة الجزائرية في مطلع القرن 20م أدت إلى ظهور حركة ثقافية وفكرية حملت على عاتقها مسؤولية قيادة النضال السياسي إذ تميز أسلوبها بميزتين رئيسيتين هما الأصالة و الحداثة هي:
أ- نخبة المحافظين(الأصالة):                                                         
 ينادون بالاحتفاظ بقوانين المجتمع الجزائري والشريعة الإسلامية يضم جملة من العلماء  والمثقفين مثل: عبد القادر المجاوي، عبد الحليم بن سماية، عمر راسم وعملت هذه الجماعة على تأسيس النوادي و الجمعيات الثقافية التي استغلتها في نشر الوعي وإصلاح المجتمع.
ب- النخبة الليبرالية المجددة(الحداثة): تأثروا بالمدرسة الغربية يعود الفضل في ذلك إلى ظهور جيل من الشباب المثقف وكذا دفعات من الطلاب الجزائريين الذين تابعوا تعليمهم باللغة الفرنسية , واقتبسوا من الثقافة الغربية طرقا جديدة في التفكير يدعون إلى إدماج الجزائريين في المجتمع الفرنسي ومن أبرزهم ابن التهامي.
3- تطور النضال بعد الحرب العالمية الأولى( الحركة الوطنية):
بعد نهاية الحرب العالمية الأولى نشطت الحركة الوطنية على الصعيد السياسي , فاتحة المجال أمام تكوين منظمات سياسية تمثلت في ظهور تيارات وطنية شعبية وتأسيس أحزاب سياسية من أهمها :
أ-حركة الإصلاح و المساواة:
ظهرت سنة 1919م على يد الأمير خالد الذي عبر عن مطالبه في عريضة قدمها إلى الرئيس الأمريكي بعد نهاية الحرب العالمية  الأولى حيث طالب بإصلاح أحوال الشعب الجزائري وتحقيق المساواة دون التخلي عن المقومات الشخصية الجزائرية ويعتبر أول من دول القضية الجزائرية.واستمر على نهجه إلى أن عين على رئاسة حزب نجم شمال إفريقيا شرفيا.
ب-الاتجاه الثوري الاستقلالي:
يدعو هذا إلى الاستقلال تمثل في برنامج حزب نجم شمال لإفريقيا بقيادة مصالي الحاج 1926م كان يضم عمال شمال إفريقيا  ليصبح في 1927 جزائريا بعد انسحاب الوفد المغربي و التونسي ونظرا لبرنامجه السياسي الداعي إلى الاستقلال تم التضييق وحله سنة 1929م ليتم تأسيسه تحت اسم جديد نجم شمال إفريقيا المجيد ثم تعرض أيضا للحل وظهر باسم حزب الشعب الجزائري 1937م .
ج-فيدرالية المنتخبين المسلمين الجزائريين :
من أبرز قياداته ابن التهامي ، محمد الصالح بن جلول ، فرحات عباس يدعو إلى إدماج الجزائريين في المجتمع الفرنسي. وقد وقع خلاف بين قياداته حول هذه الفكرة فتم انقسامه إلى تيار يدعو إلى التجنيس دون التخلي عن المقومات الشخصية          ( العروبة و الإسلام) و التيار الثاني يدعو إلى التجنيس و الإدماج دون قيد او شرط يتزعمه فرحات عباس .
د-جمعية العلماء المسلمين:
تأسست في 05/05/1931م بالعاصمة في نادي الترقي من طرف نخبة من العلماء يترأسها الشيخ عبد الحميد بن باديس و البشير الإبراهيمي تدعو إلى إصلاح أحوال الشعب الجزائري ومحاربة البدع  و الخرافات في ليست حزب سياسي وإنما تيار إصلاحي ديني.
ه-الحزب الشيوعي الجزائري:
نشأ عن الحزب الشيوعي الفرنسي 1924م ليصبح حزب جزائري في 1935م يدعو إلى تحسين حالة العمال وظروف معيشتهم ورفع الجور فهو حزب اجتماعي. يتزعمه عمار أوزقان.
ج-الوسائل الثقافية و الفكرية:
قد لعبت دورا كبيرا في إرساء معالم النهضة الجزائرية بدءا من الصحافة بمختلف أشكالها إلى النوادي الثقافية و الجمعيات مثل الكشافة الإسلامية الجزائرية بقيادة محمد بوراس الذي عمل على تغذية الحس الوطني.
* قانون 04/02/1919م: يمنح بعض الحقوق للجزائريين بعد مشاركتهم في الحرب العالمية الأولى.
* مشروع بلوم- فيوليت 30/12/1936م : منح بعض الحقوق للجزائريين دون اشتراط التخلي عن الأحوال الشخصية الإسلامية.
* مشروع قسنطينة 12/12/1943م : جاء بها ديغول عبارة عن إصلاحات جاء بها ديغول .
* إصلاحات 07/03/1944م: جاء بها ديغول عبارة عن جملة من الإصلاحات ردا على بيان فيفري 1943م.
* دستور 1947م: جاء ردا على مجازر 08 / 05 / 1945م محاولة لتهدئة الوضع وذر الرماد في الأعين.
- إفشال المخططات لاستعمارية
إدراك الشعب الجزائري أهمية الوحدة و هذا من خلال المؤتمر الإسلامي 1936- 1937 .
- كشفت الانتفاضات الاستعمارية الفرنسية بين المبادئ و الممارسات(مجازر 08 ماي 1945م)
-حافظت على الوحدة الترابية و الجغرافية للجزائر عبر انتشارها العسكري والسياسي
- أظهرت الحركة الوطنية بجميع اتجاهاتها قدرة الأمة الجزائرية على التفتح على الخارج

مكنت المقاومة من إعداد الجيل الذي قاد الثورة التحريرية الكبرى.

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

التعليقات

أرشيف الموقع

مواضيع مميزة

جميع الحقوق محفوظه © ta3alam